الاثنين، 5 مارس 2012

خانة المرسل اليه


حاجات كتير مات بفعل الزمن
ومنها الجوابات مراسيل العشاق
كان زمان الجواب ده فن
ورسم الورود وزخرفة الخط
وكتابه حبه اغانى فى الجواب
وكان اللى بيكتب جواب ده
عيل بايظ
واللى بتقراه
بنت مش مؤدبه
وفضلت اكبر واكبر
واصحابى بيكتبوا جوابات
وانا بعض فى صوابعى
من السهل الكتابه
بس كان فيه خانه ناقصه فى الجواب
المرسل اليه
مش معروف
كنت من اللى بيكتبوا الجوابات لزمايلى
عشان حسن الخط
وبشاير كتابات حلوه كانت بتأهلنى للكتابه
وكنت بكتب لاصحابى القريبن جدا
وكان الجواب احيانا بتباع با اسعار عاليه جدا
ممكن توصل لجنيه او اكتر
وفضل حلمى املى خانه المرسل اليه
لكن مش لاقى السطر ده فى الجواب

وفضلت احلم انى املى الخانة دى
لحد ما مات الحلم
وراحت الجوابات
............
محمد البغدادى

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

نعى شخصى

 النعى شخصى
والنعى نعيِ
مات الواد اللى كانت
اول خطاه دليلها ضل بنوته
عاش عمره ميعرفهاش
مات الواد الارض الواسعه
لأحلام حبايبه اللى مطرحهاش 

مات الواد 
اللى
كان بيجيب شعره ع الجنب 
مظنة ان ترجيعه ده يبقى صياعه 
مات الواد اللى كان بيلازم
اخر تخته من بعد رفقاته 

مات اللى عاش حياته
فى السر
حب وعشق فى السر 
كتب واتعذب فى السر
ومعرفش هو ليه مضطر
على السكات
مااات اللى ساب
وصيه
موته يبقى لعيشته
امتداد

محمد البغدادى

الاثنين، 22 أغسطس 2011

الى شهدائنا ع الحدود

محدش عاد

ع طرف البلد يستنى

ولا تعملى حسابى

ف العشا يا اما

وفى مكانى

...ابقى اكتبى

ابنى الغالى

وبأذن العالى

مسيره الجنه



واكتبى كمان

ابنى ما كان

حلمه الجنازه الحربيه

ولا يحضر دفنته

م الرتب ميه

ابنى كان همه البندقيه

وراحت روحه تمنها





واكتبى كمان يا اما

انى كنت مصرى

ولجل كونى

بكوا عيون اللى حبونى

ايه ذنبها فى احزانها



واكتبى كمان وكمان

عندى لسه كلام

مضطر اقول سلام

وبأذنه نتلاقى ف الجنه


بغدادى

السبت، 29 مايو 2010

على باب بيتها

ادام ببان عاليه رافضه تتفتح

عمال تخبط

وعلى حد الرفض صوابعك تندبح

رافض تفكر

برغم اللى وضح

ولساك بتكرر

و العشق تبرر

رافض تتصور

حلمك شبح

وتنوى خلاص تسيبها

وتلعن انك حبيتها

ولكن تلاقيك

واخداك خطاويك

على باب بيتها

قبر كرامتك

وتحط ورود

تترحم بيها

ولا بترميها

اثبات لوجود

قبل ما ترحل

لجل النهار اللى صبح

وتروح بيتك

تلاقيك خبطت

فى ايديك مفاتيحك

بس اتعودت

ان صوابعك تندبح

بغدادي